الشيخ الأميني
164
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
ابن عفّان ، ويزعمون أنّه قتل مظلوما . راجع « 1 » : كتاب صفّين لابن مزاحم طبع مصر ( ص 361 ، 369 ) ، تاريخ الطبري ( 7 / 21 ) ، الكامل لابن الأثير ( 3 / 123 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 1 / 504 ) ، تاريخ ابن كثير ( 7 / 266 ) ، جمهرة الخطب ( 1 / 81 ) . 2 - خطب معاوية يوم وفد إليه وفد « 2 » بعثه إليه أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : أمّا بعد ؛ فإنّكم دعوتم إلى الطاعة والجماعة ، فأمّا الجماعة التي دعوتم إليها فمعنا هي ، وأمّا الطاعة لصاحبكم فإنّا لا نراها ، إنّ صاحبكم قتل خليفتنا ، وفرّق جماعتنا ، وآوى ثأرنا وقتلتنا ، وصاحبكم يزعم أنّه لم يقتله ، فنحن لا نردّ ذلك عليه ، أرأيتم قتلة صاحبنا ؟ ألستم تعلمون أنّهم أصحاب صاحبكم ؟ فليدفعهم إلينا فلنقتلهم به ، ثمّ نحن نجيبكم إلى الطاعة والجماعة . فقال له شبث بن ربعي : أيسرّك يا معاوية أنّك أمكنت من عمّار تقتله ؟ وفي لفظ ابن كثير : لو تمكّنت من عمّار أكنت قاتله بعثمان ؟ فقال معاوية : وما يمنعني من ذلك ؟ واللّه لو أمكنت « 3 » من ابن سميّة ما قتلته بعثمان رضى اللّه عنه ، ولكن / كنت قاتله بناتل مولى عثمان . فقال شبث : وإله الأرض وإله السماء ما عدلت معتدلا ، لا والذي لا إله إلّا هو ، لا تصل إلى عمّار حتى تندر الهام عن كواهل الأقوام ، وتضيق الأرض الفضاء عليك برحبها . إلخ .
--> ( 1 ) وقعة صفين : ص 319 و 326 ، تاريخ الأمم والملوك : 5 / 39 حوادث سنة 137 ه ، الكامل في التاريخ : 2 / 380 حوادث سنة 37 ه ، شرح نهج البلاغة : 5 / 252 خطبة 65 ، البداية والنهاية : 7 / 296 حوادث سنة 37 ه ، جمهرة خطب العرب : 1 / 357 خطبة 245 . ( 2 ) كان فيه : عديّ بن حاتم ، يزيد بن قيس ، شبث بن ربعي ، زياد بن حفصة . ( المؤلّف ) ( 3 ) في لفظ ابن مزاحم : لو أمكنني صاحبكم من ابن سميّة . ( المؤلّف )